06.11رحلاتي الفوتوغرافية في أديم الصحراء( الحلقة الثانية)
الحلقة الثانية
مرحبا بكم اعزائي في الحلقة الثانية والتي طال انتظاركم لها.. وأعتذر عن التاخر بالنشر للجميع هنا وذلك لأسباب الانشغال الدائم والمتواصل والذي حرمني من التواصل معكم..
توقفنا في الحلقة الاولى عندما انقطعت بنا سبل الامل في اخراج السيارة من ورطتها وورطتنا. توجهت بعد ان استرحت قليلاً الى منطقة مطلة جهة الشرق .. عزمت الامر ووقفت مخاطباً صاحبي الذي حاول ان يقنعني بان لا خيار آخر غير الانتظار وان خروجي في وسط الصحراء لن يجدي نفعاً سوى هلاكي.. طمأنته بأنني سأعود باذن الله.. تناولت قارورة مياه فارغه مركونه في آخر السيارة وقمت بتعبأتها بالماء الدافيء الى النصف.. وتوجهت يملأني تفائل مزيف، رسمتة على وجهي أمام صاحبي. ابتسمت بعد ان وضعت يدي على كتفة ثم استدرت متجهاً الى حيث الشرق حينها أحتضنتي اسهم شمس اغسطس مع هبوب هواء ساخن يحمل في يديه رذاذ الرمل الصغير المزعج وفي داخلي تحدي قاسٍ لا طعم له.
بدأت خطواتي خالية من أي شيء سوى خمول وإرهاق في عضلات الساق والفخذ، كنت أجاهد للنظر الى الأفق البعيد بعد كل خطوة أخطوها وتخذلني عيناي عندما تسقط على الأرض للنظر الى قدماي الثقيلتين. للحظة بدأ الأمر واضحاً تحوم فوقة أسرابٌ من علامات الاستفهام الجائعة، أيني الان! وماذا أفعل هنا! وهل الأمر فعلاً يستحق العناء والمخاطرة بحياتي وحياة اصحابي! تتشكل في رأسي خريطة الجزيرة العربية .. واتخيل وجودي في أديمها الجاف الا من حنيني اليها وحنينها إلي .. تفاصيل كثيرة كانت تحوم حول رأسي كسرب طيور جائعة، وبدأت فروته تغلي من شدة الحر.. سكبت عليه شيء من الماء عله ينتعش. كان صوت الماء على راسي كصوت النار عندما يخمدها الماء .. أحسست براحه مؤقته ولكن مازال الجمر الذي يسكن تحت راسي يغلي .. لايطفئة الماء ولا يصل اليه.
في كل مرة انظر فيها الى الأمد البعيد تتجلي أمامي واضحه كذبة صدقتها تحمل مسمى (الأمل) كانت طبقة الارض اليابسة تغلي وأمواج من سراب تغتال عيني اليائسة.. لا اذكر تماماً كم هي المسافة التي مشيتها، كانت الخطة التي أعددتها في حال لم أجد مسعفاً أن أعود مقتفياً آثار قدمي المطبوعة بعنف على حرير الرمال.. التفت للوراء علّي أرى احداً هناك وقعت عيناي على مسار قدمي مصادفة.. هنا جثيت على ركبتي وأنا محطم .. لقد أزالت هبوب الهواء آثار عودتي .. وبدت الرمال من خلفي كقطعة من ذهب ملساء.. للحظة نظرت الى كل شيء حولي .. وكانت ( لاشيء) قطعة من ارض صفراء متموجة قد خلت من كل شيء .. وسماء يكسوها بياض اشعة الشمس الملتهبة.
أخذت علبه الماء وبللت فمي وأعدت العلبة الى جيبي .. وقفت مُتمالكاً / مُتهالكاً .. أعيد عزم الأمور في داخلي لأسير جهة الشرق مرة أخرى.. كان أمامي مرتفع طويل أحسست برؤيتة بطعم الامل يتذوق كياني. إستقريت أسفله واحتميت بقليل ظلاله.. تناولت القليل من الماء والذي أوشك على الإنتهاء. وبدأت أُقنع نفسي بأنني سأنجو وأنني سأجد خلف هذا المرتفع من ينقذنا وأن كل شيء سيكون على مايرام.
بدأت الصعود للأعلى مستخدماً يدي أيضاً.. كان الأمر أشبهُ بالصعود للشمس أحسست بأنني في كل خطوة أخطوها للأعلى أقترب من الشمس أكثر. كان وقع آخر خطوات الوصول الى القمة في نفسي أثقل من رحلتي بأكملها.. فما بعد هذه القمة هو الأمل الذي وضعته لنفسي في آخر فرصة له. الان فقط وضعت يدي على القمة رميت بجسدي أحتضنها وكأني أرجوها أن لا تخيب ظني.. لم أجد الشجاعة لأن أرفع رأسي وأنظر .. ليس بعد.. التقطت أنفاسي الضائعة بين رئتي وفمي وضعت يدي على جبيني بعد أن رفعت رأسي .. كانت بصمة الشمس مازالت موسومة على بؤرة عيني، أغمضت واحدة واستعنت بالأخرى وأمعنت النظر مبتدئاً من يميني الى ناحية اليسار يآآآآه يالها من متشابهة .. وكأنني لم أتحرك من موقعي من البدء .. كانت معالم الارض متشابهة تماماً .. وضعت يدي من على جبيبني وأنا في دهشةٍ محطمة من كل شيء رميت بجسدي على كف الأرض أخرجت قارورة الماء وسكبت ماتبقى منها في فمي .. أعدتها جانبي ولكنها هي الاخرى تملكها اليأس فتدحرجت بهدوء الى آخر المنحدر.. نظرت لها وراسي يتوسد الارض وأراها تغيب عني متدحرجة شيئا فشيئاً وكانت هي هذه اللحظة التي احسست فيها بالوداع ..
برق في عيني المغمضة لمعة قوة.. اعتقدت بأنه إنعكاس أشعه الشمس على قارورة الماء الراحلة.. فتحت عيني المنزعجة وإذا بي أرى انعكاس مرآة بعيدة .. انتفضت واقفاً وأنا أُعيد النظر في مكان الإنعكاس .. وإذا بي أتاكد بأنهُ إنعكاس لزجاجة سيارةٍ بعيدة.. رفعت يدي في محاولة للفت إنتباهه ولكنني اكتشفت بان السيارة لاتتحرك واستقرت واقفه .. تملكتني فرحة لا أكاد وصفها وأنا اطلق قدمي للهواء أتخبط في الشجيرات الصغيره التي جرح شوكها أقدامي .. توجهت اليه أحياناً أجري وأحيانا أُهرول .. كانت المسافة الى السيارة بعيدة قد تصل الى مايزيد عن الكيلو متر .. ولكن المسافة التي أقطعها الآن غير مهمه ولا حتى عطشي وأقدامي الثقيلة المجروحة .. مايهم هو أنني أسير الآن باتجاه هدف معين تجاه امل بالنجاة ..
اقترب للسيارة وأشعرُ بأنها تبتعد .. واحياناً أخرى تختفي عن ناظري فاهرع جارياً حتى تتجلى أمامي مرة أُخرى.. بدأ العطش يمزقني من الداخل .. أحسست بطعم الدم في فمي .. أحاول أن أفتحه فتسكن فيه سموم الهواء الساخن فينشف أكثر وأحس بالعطش أكثر.. إقتربت من السيارة وتجلى امامي خلفها خيمة صغيرة .. إقتربت أكثر وأنا أحاول أن أرفع صوتي منادياً أصحاب المكان ولكن لاصوت معي ولا صواب.. إقتربت ورميت بنفسي في ظلال الخيمة الصغيرة على الجانب الآخر من واجهة الخيمة .. التقطت أنفاسي لبرهه وناديت محاولاً هز الخيمة والتصفيق بكسل .. سمعت بعدها بصوت رجل يبدو عليه فازعا من اغفاءة .. من!! ثم خرج فازعاً من خيمتة التفت ووجدني أحرك يدي تجاهه محاولاً لفت انتباهه .. توجه اليّ مسرعاً رغم كبر سنة ووضع يديه خلف رأسي وقال منين جيت إنت!! شفاهي اليابسة تشكلت بكلمة ( ماء) .. تناول قربه ماء معلقة على طرف الخيمة وأخذ يبلل يده ويرشق فمي وانا أحاول أن آخذ منه القربة وهو يبعدها عني .. صدمت كثيراً من حركتة تلك وقال لي وهو يبلل يده مرة اخرى : – إن شربت الماء بكثرة الآن ستموت! دعني أُسقيك القليل الآن!
كان الرجل المسن على حق- تبين لي ذلك لاحقاً- بقيت لدقائق وأنا أُحاول جمع قواي .. جلست وتحدثت له بسكرة المتعب بأن سيارتنا علقت في الرمال ولم نستطعت إخراجها.. أخذ يسئلني حتى يتاكد من أين أتيت ؟ ومن هم أصحابي؟ وماذا نفعل هنا؟ أجبته باختصار وطلبت منه التوجه معي لمحاولة إخراجها! قال لي: ياوليدي أنا مثل ماتشوف سيارتي إن قربت من تلك المنطقة راح توقف جنبكم ولا راح نقدر نطلعها.. المنطقة هذي وعرة جداً ولا أقدر بأي حال إني أحرك سيارتكم. لم أكن ابداً أتخيل أنني سأواجه بمثل هذه الاجابة!! قلت له وانا اعيد قواي: ياعمي سيارتك إن شالله بتقدر تطلعنا بالراحه ماهناك مشكلة اذا استخدمنا (الواير- حبل من الحديد لسحب السيارات-). قال لي وهو يبتسم ابتسامة ساخرة: ياوليدي انت ماتعرف هالارض كثر ما أعرفها.. إنت مو اول واحد القاه مغرز بالمنطقة هذيك .. ولا فيه حل الا إنكم تحفرون للسيارة من تحت الين تطلع.
تمالكت نفسي وانا أنظر الى عينيه واقول هذا اللي عندك ياعمي! .. قال لي وهو يحني راسه للأسفل : والله مابيدي شي لو بيدي شي ماقصرت معك. بس انا زي ماقلت لك احفروا عنها لين تطلع. قالها وكأننا لم ندري عن مقترحه البدائي ولم نجربة. صمتُ قليلاً محاولاً عدم إتخاذ أي قرار حتى أفكر باصحابي الذين ينتظرون عودتي لنجدتهم. كان الموقف محير جداً .. عندها اهتز بداخلي شيء وقمت قائلاً: كثر الله خيرك ياعمي وأكرمك الله .. ماقصرت وبيض الله وجهك.. وأنا احاول ان أثير لديه الحميه للفزعة أياً كان شكلها بأسلوب تهكمي.. لم يكترث كثيراً وقال مردداً مقترحة المثير للظغط : احفروا عنها وبتطلع ان شاء الله.. كنت اعتقد بان أسوء سيناروي لما سيحدث أن أعود لأصحابي بدون مساعده فعليه من هذا الرجل ولم أكن أتوقع أنه لن يعرض علي ايصالي لهم وسيدعني أعود اليهم سيراً كما أتيت!! .. مشيت عدة خطوات مبتعداً عن خيمته منتظراً ان أسمع عرضة بإيصالي والذي لم أسمع منه الا صوت الهواء يطبل على أروقة الخيمة .. مشيت ولم التفت له وأنا أعيد تصور عواقب إتخاذ قرار المضي الآن..
لا أستطيع جبر أحد على تقديم المساعدة إذا لم يكن هو يرغب من نفسه بتقديمها .. لايمكنني بأي حال من الأحوال إجبارة بالقوة .. إذا لم ينفع به اللين. إستعنت بالله وتوكلت عليه وعدت أدراجي، تقودني خطوات الغضب والانفعال، هي أشبة بالصدمة / الصفعة .. لم أكن أفكر في طريق العودة بقدر ما كنت أسترجع ماحصل في تلك الخيمة.
مشيت مسافة طويلة دون أن التفت للوراء .. واجهني المرتفع وقد استقرت أسفلة قارورة الماء الخاصه بي وقد دفنت الرمال معضمها.. بدأت بالصعود وكأنني ولسبب اجهله لا أشعر باعياء كبير.. كان وقع طريق العودة أسهل بكثير في نفسي.. مضيت حتى اذا استقريت في قمتها وقفت لألتمس بريق أمل آخر .. أكثر إشراقاً من سابقة .. ترائا لي من بعيد جهة الشمال إنعكاس آخر وبدت هذه السيارة أكبر وأوضح من سابقتها .. أمعنت النظر اليها واذا هي شاحنة تقل المياه.. سعدت كثيراً بها وكنت مطمئناً حينها ومتأكداً بانها الفرج من عند الله.. نزلت من المرتفع متجهاً الى الطريق الذي ستسلكة الشاحنة حتى يراني عندما اكون في طريقة.. وصلت الى طريقة المحتمل ووقفت في وسط الطريق المتعرج وانتظرت قدومه وهدير محرك الشاحنة يملأ المكان نوراً وفرحاً .. كان صوتها أشبة بصوت الحياة .. بصوت المدينة والناس والاطفال .. كانت تهز الارض من تحتي وكان الارض ترقص فرحاً لي..
إقترب صاحب الشاحنة وبدأ يخفض من سرعته عندما شارف على الإقتراب مني .. توقف وأتيت بخطوات مسرعه نحوه.. حييته وقلت له ما حل بنا والمكان الذي علقت به أنا وأصحابي وما إذا بامكانة تقديم المساعدة لنا.. فزع وهو يبتسم إبتسامة تشرح الصدر وقال: ابشر والله بسعدك. ركبت معه وتعرفت على صاحبة الذي كان بجانبة لا أذكر اسمه الآن ( للأسف) كان ابنة يبلغ تقريباً الثامنة من عمرة .. توجهنا الى حيث أصحابي بعد أن واجهتني مشكلة في تذكر المكان ولكني بفضل من الله استطعت ان أدله عليهم بعد قرابه النصف ساعة.. وصلنا الى أصحابي وقد وقفوا لاستقبال الشاحنة ولا أدري ان كانوا يتوقعون أنني بصحبه صاحبها ام ان سائق الشاحنة مر بالمصادفة بقربهم.. المهم أنهم أخذوا يرفعون أيديهم ويمشون بخطوات مسرعه تجاه الشاحنة .. أخرجت رأسي ويدي من النافذة وأنا أبتسم لهم .. توقفوا وهم يبتسمون لبعضهم ويعودون للسيارة .. لم تستغرق عملية إخراج السيارة من الرمال بعد جرها سوى دقائق معدودة .. عندها شكرنا صاحب الشاحنة على مساعدتة وابنه ايضاً.

سألني صاحبي بعد ان ركبنا السيارة ماذا تريد الان ياعوض !!.. هل تريد أن تعود للمدينة أو تريد إكمال الرحلة؟ كان إتخاذ القرار هنا الان أكثر حكمة وتوخياً من سابقة لمرارة ماذقته من جراء الرمال والغوص في احضانها.. سألته عند المدة المتبقية للوصول الي المكان المنشود وقال بأنه لا يبعد كثيراً ولكننا يجب ان نسرع في حال رغبت بالمضي اليه قبل غروب الشمس ..
عزمت على إنهاء الرحلة بعد أخذ الموافقه من الجميع.. وتوليت قيادة السيارة لبقية الرحلة وبحمد الله أتت مثلما نريد وأكثر .. وكان المكان المنشود ( بركة زبيدة في منطقة العشار) تستحق بكل تاكيد هذا العناء..
وسأترككم مع بعض الصور التي التقطتها للبركة والتي بنيت قبل 1200 عام تقريباً لخدمة الحجاج القادمين من العراق الى مكة ..حيث تحتظن هذه البرك الماء بطريقة ذكية لموقعها الاستراتيجي اسفل الوادي..




النهاية ..
شكراً لمتابعتكم
عوض الهمزاني

الحمدالله على السلامة أخوي عوض ،
وما أقول لصاحب الخيمة الا الله يهديه وبس
وشكراً لك على تكبد هذا العناء من أجل تراثنا
تحية لك ،
أن تتكبد ما تكبدته في هذي الرحلة سعيا وراء هدفك ومقصدك .. هذا ما اسميه الاخلاص والرقي والذوق في العمل .. وما ابداعاتك الا نتاج هذا التصميم والتحدي يا استاذي الفاضل
حمد لله على سلامتكم ولا عدمنا طلتكم ولا ابداعكم البهي.
دمت ملهما
شيء ارغمني للعوده لكتابه ما كان في ذاتي رغم انني قراءة الموضوع منذ فتره ....(الروح التي تحملها .. والرساله التي اقحمتك صحراء قاحله ووجود الاصرار التي لابد لكل فنان من ان يحملها بين جوانبه ) شيء احيه فيك ، واثار في نفسي اشياء كثيره (الفن رساله ، حب الضوء قد يكلف الكثير قد يكون حياة وهذا القليل ممن يشعر به ....)
واخيرا :
مكسب للأمه ان تكون منها ..
دعواتي لك بالسلامه ..
وابداع كما تعودنا
يـــاه .. هكذا تفعل الإرادة..
الحمدلله على السلامة، وحياة جديدة لك ولأصحابكـ..
هاه..! هل آمنت الآن بما يسمى [الأمـل].؟
أعتقد أن هذه الرحلة بالنسبة لكم أكبر من مجرد ( بركة زبيدة ) ..
دائماً نرى فيك يا عوض مالا نجده فيمن اعتنق آلة الضوء.
دعنـي أسميك [المكافح]. فقلما نصادف أمثالك يا اخي العزيز.
تحية مكحلة بالكادي لشخصك الرائع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,,,
واوو اخيراً قريت القصه كاملة .. كنت أدخل الموقع بين الحين والآخر ’’ حتى ارى ان كان هناك جديد في القصة ..
بحق قصة غريبة .. ودي لو أشوف بس صاحب الخيمة .. عشان اتعلق في رقبته .. قهرني آآه اجل يشوفك جاي شوي وتموت لو اني مكانك كان ضربته لين يدوخ ذا الشايب وخذيت سيارته .. الاي مثل هذا ماينفع معه الا كذا .. :):)
الله يوفقك اخوي عوض ’’
ولا عاد تروح هالمكان مره ثانيه ,, مو كل مره تسلم الجره ,,
مع السلامه
اخوك فهد السبيت .. مشرف قسم التصوير بمنتديات المواهب
ابوراشد الحمد لله على السلامه
عندما اخبرتني بالقصه من اول مره مره ذهلت وهنا عندما وجدتها في موقعك مع الصور قد تذكرتها بعد ان نسيتها ..
استمتعت فعلا بالقصه
يعطيك العافيه ابوراشد
فعلا قصه عجيبه بالرغم اني قد سمعتها منك بس استمتعت وانا اقرأها بموقعك مع الصور
ابراشد شكرا
يا لها من رحـله ..,, ولن اقول لك ما هو الشعور الذي ينساب لك عندما ترى سيارة قادمه الـيك في صحرى قاحله .,, لان محدثك مر في مثل هذا الموقف واكثر ..,, حتى اني قلت لحظي العكر ..,, تكفى ركز معي هههههههه
استاذي الفاضل عوض ..,, هل اهنئك على الصور الجميله ..,, ام اهنئك على هذه الانامل التي تشع بالكلمات الطيبه والمواقف الانسآنيـه ..,,
لا اقوول ولن اقوول ..,, الا الله يوفقك ..
تحيآتي لكـ
صراحه قصه و لا اروع
التفاصيل رائعه لم استطع الا ان اقرائها كلها >>تاثرت بالفصحى
اقترح عليك تكتب كتاب فيه قصصك لان اكيد عندك مغامرات كثيره واسلوبك بالكتابه ممتع
بالتوفيق .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافيه يالطيب على الموضوع
بس ابي اعرف
كذا سؤال لو سمحت
1/ اول شي انا شفت سيارتين في الموضوع في الجزئين اللي طرحتهم انت
وش السالفة؟
2/ ثاني شي ابي اعرف بعد ما اطلعت السيارة تبين المسافة اللي مشيتها الى الرجل المسن في الخيمة تقريبا كم كيلوا ؟
3/ هل الرجل اللي جيت عند الخيمه تتوقع انه اصله بالكامل سعودي لاني ماتوقع انه في شخص سعودي راح اردك بها الطلب والموقف هذا ؟
4/ اللي كان اسوق السيارة في البدايه قبل ماتغرز السياره هو عنده خره بسياقه السياره في البر ولا لا؟
لان انا بحد علمي انه اللاند كروزر مايغرز الى لمن اكون صاحبه ما يعرف اسوق
اسمحلي يالطيب على وارجوا انك ماتاخذه على محمل سيئ
واخيرا وليس اخيرا الحمد لله على سلامتكم
ارجوا الرد
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
والله العظيم اول مره اقرا قصه مثل هذي طويله والله انها تشجع الشخص على انه يكملها و يكملها
الصرااااحه المكان ولا اروع والتنسيق ف الكتابه راااااائع
والمواقف الي حصلتلكم حيل قويه و متعبه و شاقه
لكن هذي هي الهوايه
الله يوفقك ياخوي عوض ومشكوووور ع القصة الرائعه
lمع تحيات محمد النعيمي جارك من دولة الامارات العربيه المتحده
الاخ خالد العمر
شكراً للطفك وتعليقك الذي ينم عن طيب اصلك، مودتي
الاخ حسن الهاشمي
شكراً لك عزيزي، كلامك وتشجيعك خير محفز لي شخصياً، تحياتي لك
الاخت هاجر
الله يسلم حالك، والف شكرا على لطفك وكلامك شهادة اعتز بها، تحياتي لك
الاخت افياء
الف شكر على هذا اللقب الذي اعتز به ( المكافح) واتمنى دائما ان اكون عند حسن الظن ، مودتي
الاخ فهد السبيت
شكرا لك عزيزي على حضورك، مودتي وصادق التحية
الاخ علي الهمامي
شكرا لك عزيزي على تعليقك هنا، مودتي لشخصك الكريم
سرحان الاشقر
صادق الود لحضورك وتعليق، مودتي
لحالي
شكرا لانك قرأتيني هنا، واتمنى ان اجد الوقت لكتابة بعض الاحداث التي نمر بها خلال التصوير، شكرا لمتابعتك
الاخ ابراهيم المطيري
شكرا لك عزيزي على متابعتك وقرآئتك للقصة كاملة، وارغب كثيرا بان اجيب على اسئلتك التي وردت هنا، – صوره السياره الاخرى التي وردت بالحلقه الاولى هي سياره عائله العتيق التي قضوا نحبهم في منطقه قريبه من المكان الذي كنت فيه، وقد اوردت قصتهم وصوره سيارتهم للاشارة الى مدى خطورة المكان. (بامكانك البحث عن القصة بواسطه قوقل)
بالنسبه للمسافه ماتبين لي والله،
بالنسبة لصاحب الخيمة، لا اعرف اسمه ولا اي معلومات عنه ولا اريد ان اعرف، المقصد انه تكلم عن عدم استطاعته لمساعدتنا، وعلى النقيض اتانا شخص إخر قدم المساعده على اكمل جهة، والناس ماهي سوا ،
فعلا الشخص اللي كان يسوق لم يكن خبير بالقياده في الرمل، والسياره تعلقت من الاسفل والدبل لايعمل.
شكرا لك واتمنى اكون وفقت في الاجابة، مودتي
الاخ محمد النعيمي
ياهلا وغلا بالجار، ابركها ساعه زيارتك لمدونتي وقرآتك للموضوع، ومتابعتك
سرني حضورك اخوي، تحياتي لك